أول لعبة عربية بالكامل تحصل على 14 إصدار خلال ثمانية أعوام متتالية

10/27/2016
تحديثات مرتقبة وإضافات مميزة في الإصدار الجديد من لعبة أمل الشعوب

أطلقت جيم باور سڤن، الشركة العربية المتخصصة في مجال نشر ومواءمة الألعاب الإلكترونية الجماعية والموبايل، الثلاثاء الماضي، الإصدار الجديد من لعبة أمل الشعوب. جاء ذلك بعد سلسلة من الاختبارات المكثفة خضع لها الإصدار خلال الأشهر الفائتة.

ويأتي الإصدار 9,4 بعدما قطعت اللعبة مشوارًا طويلًا، لتصبح واحدة من الألعاب الأكثر شعبية في المنطقة العربية، حيث تمكن الفريق العربي من العمل على التفاصيل الدقيقة بعناية فائقة بهدف تقديم تجربة متكاملة للاعب العربي ترقى إلى المستوى العالمي بأسلوب مميز، بدءًا من عمليات الترجمة والمواءمة الاحترافية وصولًا إلى خلق مجتمع افتراضي عربي فريد من نوعه.

ويحمل الإصدار الرابع عشر من أمل الشعوب اسم أركاديا نسبة إلى جزيرة خيالية تدور فيها أحداثًا ملحمية مشوقة، تضع اللاعب في تحديات مختلفة تتفاوت شدة صعوبتها وغرابتها، بهدف هزيمة الوحوش والزعماء كذلك المخلوقات الغريبة الموجودة في كل مكان.

ما يميز اصدار أركاديا، التنوع الكبير في الأدوات، حيث أصبح بإمكان اللاعب اختيار المناسب له للقضاء على الوحوش الكثيرة بسرعة وبأقل ضرر ممكن، فضلًا عن وجود مناطق متعددة تحتاج وقتًا لاستكشافها، وشخصيات خيالية تتنوع أدوراها بشكل يضيف مزيدًا من التسلية على أجواء اللعبة.  

ومنذ إطلاقها في عام 2008، استقطبت أمل الشعوب العديد من اللاعبين العرب حول العالم لما تقدمه من محتوى عربي يناسب الثقافة العربية ويراعي العادات والتقاليد، وهو ما يعتبر واحد من أسرار نجاحها واستمرارها لثمانية أعوام، إلى جانب الإضافات المتعددة التي حصلت عليها اللعبة في سلسلة الإصدارات المتتالية.

وتبدو الرسوم البصرية الآن أكثر واقعية وجمالًا من ذي قبل، بعد تنفيذ سلسلة من التحسينات والتطويرات بالتعاون مع شركة غالالاب العالية المتخصصة في مجال الألعاب الإلكترونية.

وتعتبر غالالاب واحدة من الشركات العالمية التي تعاملت معها جيم باور سڤن خلال سنوات عملها الطويلة، إلى جانب مجموعة من الشركات العربية الرائدة في المنطقة، بهدف تقديم طيف واسع من الخيارات المتعددة للاعبين العرب.

وتولي جيم باور سڤن اهتمامًا خاصًا لعملية ملاءمة المحتوى، حيث تعتبر الرائدة عربيًا في هذا المجال، وهو ما سيلاحظه اللاعب في أمل الشعوب، بدءًا من النصوص اللغوية، مرورًا بأسماء الشخصيات والمناطق، وصولًا إلى الحوار المتقن.