جيم باور سـﭭن تشارك في مؤتمر ومعرض الألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

04/14/2015

فادي مجاهد الفخ الأساسي الذي يقع فيه المنتجون، يبدو أنه يكمن في تفضيل سوق الخليج وإهمال الأسواق الأخرى في المنطقة

شاركت جيم باور سـﭭن، الشركة العربية الرائدة في مجال نشر وتطوير ألعاب الأون لاين الجماعية والموبايل، ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ((MENA games 2015، الذي أقيم في محطة مار مخايل التاريخية للسكك الحديدية في العاصمة اللبنانية بيروت خلال 26 و27 من آذار/ مارس الماضي.

ويحظى مؤتمر ومعرض MENA games 2015 بأهمية استثنائية مقارنة بالأحداث المشابهة في المنطقة نظراً لمشاركة الاتحاد الدولي لمطوري الألعاب (IGDA) وأكثر من اتحاد إقليمي للمطورين من الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، إلى جانب نخبة من المستثمرين من أصحاب الشركات الدولية المتخصصة في المجال الرقمي.

وتضمن المؤتمر سلسلة من جلسات النقاش وورش العمل جمعت مطوري وناشري الألعاب والتطبيقات الإلكترونية من مختلف أنحاء العالم ومطوري المنصات والشبكات وشركات الخدمات المالية الجوالة، وشركات الإعلانات الجوالة، ومزودي الخدمات الإلكترونية المختلفة.

كما ركزت عناوين جلسات النقاش في المؤتمر على تطوير الألعاب الإلكترونية في المنطقة وسُبل الاستثمار فيها في وقت شهدت فيه صناعة الألعاب الإلكترونية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً ملحوظاً على نطاق واسع ساهم في جذب الاهتمام العالمي إليها عبر استثمارات مؤثرة انعكست بشكل واضح في الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا المؤتمر في مرحلة تستعد فيها شركة جيم باور سـن لإطلاق ثلاثة ألعاب مخصصة للأجهزة المحمولة والهواتف الذكية، بعدما نجحت في تقديم مجموعة متنوعة من الألعاب الإلكترونية الجماعية استقطبت أكثر من مليون مشترك، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد من المسجلين لاسيما وأن الشركة تمضي قدماً في تنفيذ برنامجها الطموح للتوسع في أنحاء العالم.

وعلى هامش المؤتمر اشار المدير التنفيذي والشريك المؤسس في جيم باور سـن، فادي مجاهد إلى طبيعة صناعة الألعاب الإلكترونية فقال: “عمليات التسويق يجب ان تطال المستهلكين الذين يدفعون وأولئك الذين لا يفعلون، أي الطرفين على حد سواء فسر النجاح تكمن في بناء مجتمع اللعبة دون النظر إلى عمليات الدفع، أما الفخ الذي يقع فيه المنتجون فيبدو في تفضيل سوق الخليج وإهمال الأسواق الأخرى في المنطقة".

وحذر مجاهد من " ظهور فقاعة في عمليات الدفع عند بداية اللعبة ثم الانهيار السريع، لأن المشاركين يلعبون ولكن لا منافسة حقيقية في اللعبة."

ولكن هل من الضروري صناعة جميع الألعاب وفق ثقافة المنطقة؟ لا بالطبع يقول مجاهد ويضيف " يمكن للألعاب البسيطة أن تلعب بأي لغة، أما الألعاب الجماعية عبر الانترنت MMORPG والألعاب الاستراتيجية اللحظية Strategy games هي ما يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار فعلاً". وهو ما ناقشته ندوة بعنوان " نظرة عامة على أسواق الألعاب الجديدة " استعرض بعض المتحدثون خلالها أبرز الأسواق الناشئة وعلى وجه التحديد إيران وتركيا والبرازيل، وكيف كان أداء عند تقديم العاب متناسبة مع ثقافة معينة.

 الجدير بالذكر أن الحدث حضره أكثر من 400 مندوب من كبرى الشركات المحلية والعالمية في مجال الألعاب والتطبيقات الإلكترونية إلى جانب أكثر من 50 متحدث من مستثمري ومديري الشركات الدولية، فيما تعد فرصة ذهبية لرواد الأعمال المحليين والإقليميين الموهوبين وملتقى كبير لتطوير الصناعة. 

المصدر : تقارير صحفية